الرؤية

تسعى كلية الهندسة – جامعة البحر الأحمر إلى تحقيق التميز في مجال التعليم الهندسي والتقني والبحث العلمي وخدمة المجتمع من خلال تطبيق نظم الجودة الشاملة بالكلية بأقسامها المختلفة والتعاون مع الجهات الهندسية المختلفة محلياً وإقليمياً ودولياً لتحقيق التنمية المستدامة .

 

 

الرسالة

إعداد خريج متميز قادر على مواكبة التطور التكنلوجي العالمي في مختلف التخصصات التي تلبي احتياجات السوق المحلي والإقليمي ، ويمكنه إجراء أبحاث علمية وتطبيقية وذلك عن طريق تهيئة الظروف المناسبة لأعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم والطلاب ، وتوفير برامج تعليمية متقدمة ، وإنشاء مراكز استشارية ومعامل بحثية متطورة ، والمساهمة في خدمة المجتمع وتلبية احتياجاته .

 

أهداف الكلية

منح الدرجات العلمية في المجالات الهندسية والاسهام في تلبية احتياجات السودان من الكوادر الهندسية. تطوير وترقية المعارف والعلوم الهندسية من خلال البحث العلمي المنهجي المشاركة في تبادل الخبرات مع المراكز البحثية ومؤسسات التعليم الهندسي  المماثلة داخل وخارج السودان. توفير التدريب الهندسي في المجالات العلمية والتقنية بولاية البحر الأحمر.  نشر وتوسيع دائرة المعرفة والوعي الهندسي وتقديم النصح والإرشاد والحلول الهندسية للولاية بصفة خاصه والسودان بصفة عامه.

نبذة عن الكلية

تأسست كلية الهندسة في عام 1992م (بجامعة الشرق سابقاً) بمدينة بورتسودان على الساحل الغربي للبحر الأحمر. وكانت تضم أقسام الهندسة المدنية، الهندسة الميكانيكية والهندسة الكيميائية، ثم أضيف قسم الهندسة الكهربائية في العام 1998م، كما ألحقت برامج الدبلوم التقني في مجالات الهندسة المدنية، الهندسة الميكانيكية والهندسة الكهربائية في نفس العام. في العام 1993/1994م كان عدد طلاب الكلية 30 طالب وحالياً للعام 2014/2015م عدد طلاب البكالوريوس يزيد عن 1500 طالب وعدد طلاب الدبلوم 740 طالب. ويوجد بالكلية حوالي 47 من أعضاء هيئة التدريس و14 من مساعدي هيئة التدريس وبها عدد 18 تقني وفني وعدد 12 موظف و8 عمال.

كما تم إجازة برامج الدراسات العليا لدرجة الماجستير في الهندسة الميكانيكية وهندسة الاتصالات والشبكات بالمقررات والبحث التكميلي وأيضا برامج الماجستير والدكتوراه بالبحث الكامل . ومن ناحية تطور المناهج وترقيتها فقد تمت مراجعة المناهج لترقيتها وتعديلها ثلاثة مرات خلال العشرين سنة الماضية أخرها في العام 2013 حيث تم إضافة مقررات إختياريه مكنت من  طرح مقررات تناسب طبيعة المنطقة ومواكبة لهذا العصر .  

 

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
إلى الاعلى >>